يوسف بن يحيى الصنعاني
350
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
وقد مرّ . وللصفي أيضا : ولم أنس إذ زار الحبيب بروضة * وقد غفلت عنّا وشاة ولوّام وقد فرش الورد الخدود ونشرت * بمقدمه للسوسن الغض أعلام أقول وطرف النرجس الغض شاخص * إليّ وللنمام حولي المام أيا ربّ حتى في الحدائق أعين * علينا وحتى في الرّياحين نمّام أجاد الصفي . وقام للروض بما يجب في شرعه بالوفا وفي وفي . ويعجبني قول مجير الدين بن تميم : كيف السبيل للثم من أحببته * في روضة للزهر فيها معرك ما بين منثور وناظر نرجس * مع أقحوان وصفه لا يدرك هذا يشير بإصبع وعيون ذا * ترنو إليّ وثغر هذا يضحك وقول ابن الدباغ « 1 » : غضّى عيونك يا عيون النرجس * فعسى أفوز بقبلة من مؤنسي فلقد تخيّر إذ رآك شواخصا * ترمينه بلواحظ المتفرّس ومن شعر الصفي : أيمن الحمى عرب * لي بربعهم أرب كلّما ذكرتهم * هزّني لهم طرب جيرة بحبهم * ليس يحفظ الأدب العهود واهية * والحقوق تغتصب في خيامهم قمر * بالصفاح محتجب
--> ( 1 ) لعله أبو الفرج محمد بن الحسين بن علي الجفني البغدادي المعروف بابن الدباغ : كان أديبا فاضلا قرأ على الشريف ابن الشجري ، وأبي منصور الجواليقي ، تصدر لتدريس النحو واللغة مدة طويلة ، خرج إلى الموصل ، ثم عاد إلى بغداد وبها توفي سنة 584 ، من آثاره : ديوان شعره ، وله رسائل . ترجمته في : بغية الوعاة 1 / 92 ، إنباه الرواة 3 / 113 ، هدية العارفين 2 / 103 ، خزانة الحموي / 246 ، أنوار الربيع 4 / ه 126 .